"جسمي إلي"

 - عرض الأطفال -

red hand

"أسيل تتعلم الحفاظ على جسمها" - مسرحية حول التحرش الجنسي بالأطفال (لأطفال الروضة حتى الصف الثاني).

 

أسيل مؤخرًا مرتبكة قليلًا. فهي درست في روضة الأطفال عن أعضاء جسمها الخاصة، وأنه من المحظور لأي شخص أن يلمسها، لكنها واجهت في الواقع مواقف مختلفة يصعب عليها فيها معرفة ما الجيد وما السىء، وما المسموح وما المحظور، وعندما تبحث أسيل عن دميتها المحبوبة التي فقدتها، تسترجع بمساعدة الأطفال نفس المواقف ويتعلمون معًا:

  • ما هو اللمس المسموح وما هو المحظور؟

  • جسمي خاص بي أنا فقط.

  • متى وكيف نقول لا؟

  • ما الفرق بين السر الجيد والسر السىء؟

  • من نخبره بالسر السىء؟

ينتظر الأطفال تجربة تعليمية ممتعة، مصحوبة بالأغاني، والكثير من المرح، والديكور الملوّن، وتنوع كبير من العرائس والأدوات.

 تمت كتابة المسرحية بالتعاون مع "رابطة سلامة الطفل" و"قسم منع الاعتداء الجنسي" في وزارة التعليم.

المسرحية مصرح بها من سلة الثقافة القطرية ومشروع كريف للمشاركة في التربية.

كتابة وإخراج: ياعيل فيدر

كلمات وألحان: ياعيل فيدر

ترجمة إلى العربية: حنان جبيلي عابد

المراجعة اللغوية: أمل أبو زيدان

ترجمة الأغاني: وسام أبو زهيه

إعداد: درور دروري

ديكور وعرائس: أدريانا مورينو

العدد الأقصى للمشاهدين – 70 مشاهد

مدة العرض: 45 دقيقة.

Cartoon characters

تؤدي العرض ممثلة واحدة. نود إعلامكم أيضًا بأن جميع الممثلين العاملين لدى أصدقاء ياعيل هم معالجون معتمدون.

لا نذهب أبدًا إلى أي مكان، بأية طريقة كانت، إلا إذا سمح لنا أهالينا بذلك وقالوا لنا نعم.
إذا كان شخصًا غريبًا أو حتى شخصًا نعرفه، فنحن دائمًا نقول له لا!

red hand
red hand

تقييمات العرض المسرحي

Double quotes

ينقل العرض - بطريقة ممتعة، ودية ومسالمة - محتوى مهمًا وحساسًا، ويثير رد فعل تعاوني من قبل الأطفال ".
بيتي ريتبو - مدربة قطرية في وحدة الوقاية من الاعتداءات الجنسية، وحدة الإرشاد النفسي في وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية.

بيتي ريتبو - مدربة وطنية في وحدة الوقاية من الاعتداء الجنسي، وحدة الإرشاد النفسي في وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية.

Double quotes

لا يوجد شيء أفضل من مشاهدة هذا العرض لفهم التأثير الهائل والتجربة الرائعة التي يعايشها الأطفال كجمهور.

مالي حاييم، مربية من هرتسليا

Double quotes

"عرض فريد من نوعه! بصفتي عاملة اجتماعية وأمًا، يجب أن أقول إن هذا العرض ليس له مثيل. بطريقة ذكية ومبدعة ومليئة بروح الدعابة والأحاسيس المرهفة تنجح الممثلة في إرسال رسالة واضحة لا لبس فيها.
في روضة أطفال ابنتي، قال أحد الآباء إنه متأكد من أن كل طفل تعرض للإساءة سوف يبلغ عن هذه الإساءة بكل تأكيد بعد أن يشاهد هذا العرض! أتمنى الاستمرار بالنجاح والمثابرة! "

تمار ، الأم ، تل أبيب